.

الشعب ..يختار مستقبله

عذرا france 24

نضطر كل مرة  لنعود الى البداية والى خط الانطلاق و الأهداف المرسومة لهذا المنبر التدويني عبر بوابة عين معبد لنقول لكل الأحبة أننا نمارس اعلاما جواريا هدفه شريف ومرجعيته مكتوبة بخط عريض الحق في التعبير و واجب نحو الوطن الذي ينطلق بالواجب نحو الحي و القرية و البلدية والولاية،لكن هذه المرة سنعود لنوجه كلاما لفئة أخرى ولقارئين آخرين لأن المدونة تعدت حدود عين معبد و اكتسبت قراءا عبر عالم النت الكبير والواسع، بعدما تداولتها الصحافة الوطنية  فقبل يومين و بالضبط يوم الفاتح من ديسمبر 2010 تلقت البوابة اتصالا هاتفيا من قناة فرانس 24 و بالضبط من الصحفية المتألقة تاتيانا خوري بعد تواصل منا عبر الايميل و صفحتنا عبر الفايس بوك ،و في مكالمة دامت 13 دقيقة كان محور النقاش عن البوابة و مواضيعها وأهدافها .

قبل تفصيل الحكاية نقول أولا للأستاذة التي نكن لها كل الاحترام عذرا عذرا عذرا على تأجيل اللقاء و عدم الرد عن المقترح في إجراء حوار عبر حصتها أصوات الشبكة لاعتبارات مهنية و أخلاقية من جهة ولأن البوابة عمرها لا يتعدى الشهر و هي صغيرة لتدخل في معترك الحوارات ،عذرا رغم أننا نؤمن بواجبكم الاعلامي و المجهودات المبذولة من طرفكم من أجل الاهتمام بفئة المدونين،.نقول عذرا إن تواصلنا معكم  واقصد اي قناة أو حصة أو مدونة صديقة ، عبر مساحة المدونة والفايس بوك لأن هذا عملا اشهاري ايقوم به أي موقع محترف و أي مدونة في أي بقعة في هذه المعمورة من اجل التواصل وتبادل الخبرات  وفقط ،لكن هذا لا يعني أن نتعدى حدود الوطن من اجل طرح انشغالاتنا و همومنا و طموحاتنا .

نقول عذرا للاستاذة لأن الفترة الممنوحة لنا قد انتهت دون رد منا ،وفضلنا أن تكون كذلك عبر هذه المساحة الالكترونية لكي يعلم الجميع أن ليس لدينا ما يمكن أن نخبأه ولكي يشهد الجميع على اعتذارنا من الظهور في أي قناة أجنبية خاصة في هذه الفترة  ، و نجدد الشكر للصحفية على كافة المجهودات المبذولة من إدارة قناتها على تناول نشاط المدونين ، لكن أرجوا أن نستثنى نحن لاعتبارات مهنية تتعلق بأهدافنا ومبادئنا و لأننا نعمل و نتحرك في حدود وطننا و لا نرضى أن نتعدى حدودنا حبا لها وايمانا بمرجعيتنا ، و قد يقول البعض أنها فرصة لا تعوض مثلما وقعنا فيه نحن في البداية لكن بعد مشاورات و جلسات مطولة فضلنا أن لا نقبل ليس لسبب لكن لأننا نؤمن بما نعمل و الذي نمارسه له اعتبارات مهنية وأخلاقية لا نرضى أن نتعسف في استعمالها.

نعم بدأنا بالتواصل و كان التواصل جميلا و نعم كان عرضا جميلا أن تظهر مدونتنا الفتية عبر قناة كبيرة لكن بعد طول تفكير و جدنا أنها تتعارض مع مبادئنا و لنا عودة ، و من هنا  نتبرأ من أي استعمال لمواضيعنا وصورنا و للملفات المنشورة لأغراض غير مشروعة ومعاكسة لأهدافنا .
و لكي جزيل الشكر والتقدير و ألف تحية على الرد والتواصل معنا .

فاصل :
مقتطف من خطاب الرئيس بوتفليقة  19 أفريل :
نه لمن الأهمية بمكان أن نواصل ونكثف محاربة ممارسات المحاباة والمحسوبية التي هي مصدر للإحباط ولتثبيط العزائم ومحاربة الرشوة والفساد التي تساهم تأثيراتها في جعل الناس يعزفون عن الجد والكد ومن شأن عملية تحديث الإدارة العمومية أن تزيد من فعالية وظيفة الرقابة على كافة المستويات. كما أن تسهيل لجوء المرتفقين إلى الطعن ومتابعته باستمرار وتنظيمه على نحو أفضل قمين بأن يسهم في الوصول إلى فعالية أكبر في محاربة الانحرافات، إن لأجهزة الإعلام دورا هاما تضطلع به في هذه المحاربة. وستحظى حرية الصحافة التي هي جزء أساسي من مشروعنا الديمقراطي بالاحترام التام بحيث تبقى الدولة حريصة على تسهيل ممارسة وتطور المهنة أكثر فأكثر وعلى كافة الأصعدة"
ب.ع 
مرجعية :
إننا أمام فرصة وتحد في الوقت نفسه والنتيجة مرتبطة بما سنفعله الآن لنؤسس لغد أفضل. فهو خيار نصنعه بأنفسنا. علما بأن مسؤوليته يتحملها المجتمع برمته. لذا يجب علينا بث روح التعاون ونشر ثقافة المواطنة وحب الوطن للسير نحو مستقبل واعد. 
خطاب الرئيس لدى افتتاحه السنة الجامعية 

--- البوابة هي  تعبير عن روح المواطنة ---



إقرأ آخر' التعليقات (3)

3 من التعليقات على "عذرا france 24"

  1. قويدر أوهيب يقول:
    4 ديسمبر 2010 في 7:49 م

    رائع .بارك الله في كاتب هذا الرد ، فهو بذلك يؤسس لمهنية صرنا نفتقدها حتى عند ( أكبر ) وسائل الإعلام.

    تمنياتي لكم بالتوفيق.

  2. محرر البوابة يقول:
    4 ديسمبر 2010 في 10:00 م

    شكرا أخي توفيق على الد والتفاعل الذي أفتقده عند اهل بلدتنا الذين يتفاعلون بالقراءة و التعليق في الشارع .
    أخي توفيق أشكرك أيضا على مساعداتك ، على الأقل المعنوية أما بخصوص قضية الفرانس 24 فكان لزاما عليا أن أدرس كل جوانب الموضوع ، أدرك تماما أنها قد تكون فرصة لا تعوض عند البعض لكن بالنسبة إلي الجزائر أغلى من نفسي رغم كل شيء ، لسنا باحثين عن شهرة و اسم لاني استطيع ذلك لكن ارفض الطرق غير المشروعة .... ،
    نحن لم نرفض اللقاء لكن اعتذرنا عنه في الفترة الحالية من أجل عدم استغلالنا بأي طريقة ولم تكن سوء نية مفترض بل نفضل أن نقاوم و نجتهد ونتعب في حدود وطننا من أجل البناء لا التهديم .
    لنا لقاءات و أخرى ودمت وفيا أيها الكريم
    محرر البوابة

  3. غير معرف Says:
    13 يناير 2011 في 6:41 م

    اخطيك من التش

إرسال تعليق